زراعة البطاطس وتصديرها 


     كما بدئ منذ عام 1989 بزراعة بعض المساحات من  العروة الصيفية بتقاوى معتمدة محلية ناتج العروة الصيفية وذلك من خلال المشروع القومى لإنتاج التقاوى المعتمدة محليا والذى يتم تنفيذه بواسطة بعض الشركات والجمعيات الزراعية والأفراد تحت إشراف وزارة الزراعة

 

 وفيما يلى طرق إعداد وتخضير التقاوى اللازمة لكل عروة :-
أولاً : إعداد وتخضير تقاوى العروة الصيفية  :
إجراء عملية التنبيت الأخضر للتقاوى

     تجرى هذه العملية على التقاوى قبل زراعتها بحوالى أسبوعين حيث يقوم المزارع بسرعة تفريغ التقاوى من أجولتها فور استلامها وذلك على   أرضية نظيفة أو توضع فى صناديق حقل بلاستيكية على ألا يزيد إرتفاع الدرنات عن 3-2 طبقات فى كل الحالات مع استبعاد  الدرنات التالفة والمصابة أثناء عملية التفريغ تترك التقاوى فى مكان جيد الإضاءة والتهوية  وبعيداً عن أشعة الشمس المباشرة وتيارات الهواء لمدة أسبوعين مع توفير مصدر للرطوبة حول التقاوى حتى نحصل فى نهاية هذه المدة على نبوت خضراء سميكة قوية وقصيرة لايزيد طول النبت فيها عن 5 - 1 سم يتم المحافظة عليها حتى زراعتها فى الحقل .

 تهدف هذه العملية إلى :

1- التعرف على الدرنات الميتة والغير قابلة للزراعة واستبعادها قبل زراعتها .

2- سرعة ظهور النباتات فوق سطح التربة وزيادة درجة تجانس نمو النباتات فى الحقل .

3- زيادة عدد العيون المنبتة على سطح الدرنة وبالتالى زيادة عدد سيقان النبات الواحد وبالتالى زيادة عدد الدرنات الجديدة المتكونة .

4- التبكير فى ميعاد نضج المحصول 
التقاوى  :

 تقاوى العروة الصيفية ( سواء المستوردة منها أو المحلية ) إذا كانت صغيرة الحجم ( ذات أقطار 28 / 35  مم ) ينصح دائما بزراعتها كاملة بدون تقطيع ، أما الأحجام المتوسطة منها ( 45 / 35/ مم ) والكبيرة ( من  60 / 45 مم ) فتجزأ طوليا من 4 - 2 أجزاء فقط حسب حجمها مع عدم الإضرار بالبراعم الموجودة على سطح الدرنة وبشرط أن تكون الدرنات المراد تجزئتها فى حالة فسيولوچية جيدة أى أن تكون قوية وممتلئة وغير مكرمشة 
ويجب مراعاة النقاط التالية عند التقطيع :-

   .  ألايقل وزن قطعة التقاوى المنزرعة عن40 – 50  جم ( حجم البيضة الكبيرة).

  .   أن تشتمل قطعة التقاوى على 3 - 2 عيون على الأقل .

. إستعمال عدة سكاكين حادة عند التقطيع مع تطهيرها بإستمرار بأحد المواد المطهرة مثل الكحول أو الصودا الكاوية أو البوتاسا الكاوية أو الماء المغلى وذلك لمنع إنتقال الأمراض من الدرنات المصابة إلى الدرنات السليمة عن طريق سكينة التقطيع .

. ضرورة إجراء عملية التقطيع قبل الزراعة بمدة 24 ساعة لإعطاء فرصة كافية لتكوين الطبقة الفللينية علىح  السطح المقط .

إعداد وتحضير تقاوى العروتين النيلية والمحيرة  :
     كما سبق أن ذكرنا فإن تقاوى هاتين العروتين يتم توفيرهما من ناتج محصول العروة الصيفية السابقة ، وينصح دائما بحجز تقاويهما من الدرنات الصغيرة والمتوسطة الحجم وذلك بهدف تقليل كمية التقاوى اللازمة للفدان وبالتالى تخفيض تكاليف الإنتاج . على أن تتم الزراعة  بتقاوى كاملة ( بدون تقطيع ) خاصة تلك التى كانت مخزنة فى النوالات أو عند الزراعة المبكرة خلال شهرى أغسطس وسبتمبر وذلك خوفاً على قطع التقاوى من التعفن بسبب مهاجمة ميكروبات التربة لها بسبب ارتفاع درجة حرارة التربة وزيادة نسبة الرطوبة الأرضية إلا أنه يمكن فى بعض الحالات تجزئة تقاوى هاتين العروتين  ولكن تحت هذه الشروط :-

.  أن تكون التقاوى كبيرة الحجم وفى حالة فسيولوچية جيدة .

.  أن تكون تقاوى سبق تخزينها فى ثلاجة وليس نوالة .

. ألا تكون الزراعة قبل شهر أكتوبر .

. أن تعامل التقاوى بعد التقطيع ببعض المطهرات الفطرية مثل مادة الكابيتان أو مخلوط الكابيتان وبودرة  التلك بنسبة ١ : ١ أو إستعمال تراب الفرن .

. أن تكون الزراعة فى محافظات الوجه البحرى الشمالية وليس فى محافظات الصعيد حيث درجات الحرارة المرتفعة .

كمية التقاوى اللازمة للفدان  :
     تتوقف كمية التقاوى اللازمة للفدان على عدة عوامل

منها الصنف المنزرع وحجم التقاوى المستخدمة والغرض من الزراعة والتخطيط ومسافات الزراعة وعموما يحتاج الفدان إلى حوالى  750- 1000 كيلو جرام لزراعة العروة الصيفية وحوالى 1500 - 1250كيلو جرام لزراعة العروة النيلية أو المحيرة .

 

طرق زراعة البطاطس :
طريقــة الترديــم :
      تعتبر طريقة الترديم هى الطريقة الشائعة والمفضلة لدى معظم المزارعين فى مصر .. وفيها تحرث الأرض من 3 - 2 مرات حرثاً ومتعامداً وتزحف بين كل حرثة وأخرى ثم يضاف السماد البلدى القديم وسماد السوبر فوسفات قبل الحرثة الأخيرة .. هذا ويجب مراعاة التزحيف الجيد وتسوية وتنعيم التربة جيدا حتى لايؤدى إختلاف سطح التربة إلى تعفن بعض قطع التقاوى أو إختناق الجذور أو عدم وصول المياه إلى الأماكن العالية بالحقل .. بعدها يجرى تقسيم الأرض إلى أحواض كبيرة مساحتها 1- 2 قيراط حسب درجة إستوائها ثم تروى ريا غزيرا وعند الجفاف المناسب تخطط الأرض بمعدل 10 خطوط فى القصبتين وتوضع قطع التقاوى فى باطن الخط على مسافات 20 - 30 سم مع مراعاة أن تكون البراعم متجهة إلى أعلى وتكون الزراعة على عمق 15 - 10  سم .. هذا ويجب العناية بتداول التقاوى أثناء النقل والزراعة حفاظا على النبوت من التقصف .

     ويلاحظ فى هذه الطريقة تشغيل محراثين الأول لتخطيط الأرض أو فج الخطوط وتلقيط التقاوى خلفه والثانى لترديم التقاوى بعد زراعتها حتى لاتتعرض الأرض للجفاف إذا تركت لفترة طويلة بدون تغطية .. بعد ذلك تقطع الأرض إلى فرد بطول ٣ قصبات بواسطة القنى والبتون بالتبادل( رى على اليدين ) وذلك لإحكام عملية الرى .

ثانياً : طريقـة الزراعـة الآليـة :
      تتم الزراعة فى المناطق الجديدة والأراضى المستصلحة بنواحى النوبارية والصالحية والشرقية والإسماعيلية وبعض المساحات الكبيرة فى أراضى الوادى بالطرق الآلية وذلك تفاديا لنقص الأيدى العاملة المدربة وإرتفاع أجورها .. وهناك طريقتان للزراعة الآلية هما :-

١- طريقة الزراعة النصف آلية  : Semi Automatic

      وفيها تستخدم آلات زراعة نصف آلية وهى تقوم بزراعة الدرنات  الكاملة أو المجزأة وتحتاج إلى عمال لتلقيم التقاوى .. وقد تزود هذه الآلات بجهاز التسميد ويوجد منها مايزرع خطين ومنها مايزرع أربعة خطوط وعادة تفضل الآلة ذات الخطين لتناسب الجرار ذو القدرة 50    /  60 حصان المنتشر فى مصر حاليا .. وتعتبر هذه الطريقة أكثر ملاءمة لزراعة الدرنات السابقة التنبيت حيث أن إحتمالات تلف هذه النبوت بهذه الآلة محدود .. تصل كفاءة هذه الآلة الواحدة إلى 2.5 فدان فى اليوم .

٢- طريقة الزراعة كاملة الآلية  : Full Automatic

      وفى هذه الطريقة تستخدم آلات كاملة الآلية وهى تقوم بزراعة الدرنات الكاملة السابق تدريجها ذات الأقطار 60/53 مم وقد تزود هذه الالات بجهاز التسميد كما يفضل أجهزة التلقيم المزودة بالملاعق Cups حسب حجم الدرنات المستخدمة .. يتم تشغيل هذه الآلة بواسطة سائق الجرار فقط دون الحاجة إلى عمال التلقيم كما تختلف سعة الآلة طبقا لعدد خطوطها فقد تكون ذات خطين أو أربعة أو ستة خطوط .. وتصل كفاءة الآلة ذات الخطين إلى حوالى 

6 - 5 فدان فى اليوم .

     ومما هو جدير بالذكر أنه قد أمكن إستخدام الميكنة الزراعية بنجاح فى الملكيات الصغيرة بأرض الدلتا أيضا وذلك من خلال جهود المعاهد المختصة بوزارة الزراعة وكذلك المشروع المصرى الهولندى للنهوض بمحصول البطاطس فى مصر الذى يتم تنفيذه بين الحكومة الهولندية ووزارة الزراعة المصرية ممثلة فى معهد بحوث البساتين وذلك منذ عام1982  .

ثالثاً : طريقة الإكثار السريع من خلال تكنيك زراعة الأنسجة :
      يعتبر تكنيك زراعة الأنسجة من أسهل وأسرع طرق الإكثار التى يمكن عن طريقها الحصول على نباتات ودرنات بطاطس خالية من الأمراض خاصة الأمراض الڤيروسية حيث أنه من المعروف أن الأمراض الڤيروسية تشكل مشكلة كبيرة فى إنتاج محصول البطاطس وقد تتسبب فى نقص كمية المحصول سنوياً فقد تصل فى بعض الأحيان إلى 50 ٪ خاصة عند الإصابة بڤيروس إلتفاف الأوراق .

     وقد أدخلت طريقة زراعة الأنسجة حديثاً منذ حوالى عقدين من الزمن حيث نوجد الآن بعض الشركات الزراعية والهيئات الحكومية وبعض المعامل الخاصة التى تقوم بإنتاج تقاوى البطاطس معملياً .

     ومن ثم فإن طريقة زراعة الأنسجة ذات أهمية كبيرة فى تحقيق الأهداف التالية :

1- الحصول على نباتات ودرنات بطاطس خالية من الأمراض خاصة الأمراض الڤيروسية وبالتالى زيادة المحصول الناتج سنوياً .

2- تقليل كمية التقاوى المستوردة من الخارج سنوياً لزراعة العروة الصيفية وبالتالى انخفاض نسبة الإصابة  

    بالأمراض التى ترد مع التقاوى سنوياً من الخارج .

3- توفير العملات الحرة للبلاد .

4- عدم الارتباط بميعاد معين فى الزراعة حيث يمكن زراعة البطاطس فى المعمل فى أى وقت من السنة .

5- إكثار الأصناف والسلالات النادرة خضرياً وبالتالى الحفاظ عليها من الضياع .

6- يمكن إكثار السلالات والأصناف المتميزة خضرياً بأعداد وفيرة وفى وقت قصير .

7- الحفاظ على الأصول الوراثية لأى صنف أو سلالة فى وقت الحاجة إليه .

8- الحصول على سلالات جديدة للنباتات التى تتكاثر خضرياً عن طريق زراعة الكالوس أو التهجين الجسمى

    أو عمل طفرات باستخدام الإشعاع أو باستخدام المواد الكيماوية مثل EMS وإكثارها .

9- سرعة الحصول على النباتات التى تتكاثر خضرياً فى وقت قصير فى المعمل .

10- عدم الحاجة إلي كميات كبيرة من التقاوى للزراعة فى مزارع الأنسجة حيث يمكن من درنة واحدة زراعة

      فدان كامل بنبيتات أو درنات ناتجة من زراعة الأنسجة .

أنـواع البيئـات :
1- البيئة البادئة : InitiationMedium وفيه يتم زراعة الأجزاء النباتية أو المرتسيمات المنفصلة فى بداية الزراعة .

2- بيئة التضاعف : Multi Plication Medium وفيها يتم الإكثار السريع للفروع الخضرية Shoots الناتجة من المرتسيمات المنزرعة السابقة فيتم استخدامها والإكثار فيها بعدة مرات تتراوح من4 - 5  مرات ويراعى عدم الإفراط فى عدد مرات التضاعف لأن ذلك سينتج عنه نباتات ضعيفة لا تقدر على إنتاج درنات بطاطس فى المراحل التالية للزراعة .

3- بيئة التجذير : Rooting Medium وفيها يتم تكوين الجذور وبالتالى نحصل على نباتات كاملة .

4- بيئة تكوين الدرنات : Microtuberization  Medium وفيها يتم تكوين الدرنات على النبيتات الناتجة من مراحل التضاعف ( الإكثار السريع بأعداد كبيرة جداً للفروع الخضرية ) يراعى عند عمل البيئة مراعاة حالة الاتزان الهرمونى Hormonal balance بين منظمات النمو فى البيئة المستخدمة خاصة الأكسين والسيتوفينين حيث أن النسبة بينهم هى التى تتحكم فى الناتج من الزراعة حسب الهدف من المزرعة إن كان المطلوب الحصول على الكالوس أو فروع خضرية بكثرة أو جذور أو درنات . . . إلخ .

طريقة عمل البيئة :
 1- توضع التركيزات المناسبة من الأملاح المعدنية والڤيتاميناتوالسكر ومنظمات النمو المختلفة وغيرها من مكونات البيئة حسب خطة البحث الموضوعة مسبقاً والهدف منها .

 2- ضبط حموضة البيئة علي جهاز PH Metr على {  5.7 +  1.1 ] .

 3- يطبخ الآجار مع البيئة حتى تتجانس تماماً ثم تصب فى أنابيب أو برطمانات .

4-  تعقيم البيئة فى الأوتوكلاف على درجة حرارة 121ْ م وضغط جوى 1.5 ض.ج لمدة 20 - 25 دقيقة .

 5- تخرج البيئة من الأوتوكلاف وتترك لتبرد لحين ميعاد الزراعة مع ملاحظة وضع الأنابيب بوضع مائل .

 

الزراعــة :
1- يجرى تعقيم سطحى للأجزاء النباتية Sprouts بالماء الجارى والصابون عدة مرات ثم الكحول (غمس فقط ) ويجرى بعد ذلك المعاملة بالكلوركس بتركيزات معينة لمدة   10 - 15   دقيقة حسب تركيز الكلوركس المستخدم .

2- تكمل باقى الخطوات تحت جهاز تعقيم الهواء Laminar Flaw حيث تغسل الأجزاء النباتية بالماء المقطر المعقم لإزالة آثار الكلوركس عدة مرات  5- 3 مرات  .

3- يؤخذ المرستيم الطرفى من الـ Sprouts تحت الميكروسكوب

( Binochler البينوكلر ) بطول 1 مم تقريباً ونراعي أنه كلما صغر طول الجزء المرستيمى المأخوذ كلما ضمنا خلوها من الڤيروس مع مراعاة أن نسبة النجاح أو البقاء Survival سوف تقل .
لعمل Multipication إكثار للفروع الخضرية بأعداد كبيرة تزرع الأجزاء النباتية من النباتات الناتجة من زراعة المرستيمات حيث يعمل منها عقل ذات عقدة واحدة أو عقدتين Nodal Cuttings فى بيئة الإكثار هذه التى تزيد فيها نسبة السيتوكينين عن الأوكسين ويعاد زراعتها فى نفس البيئة من  3 - 4   مرات ونراعى ألا نكثر من ذلك حتى لاتكون المزرعة ذات فروع خضرية ضعيفة حيث أن المطلوب فروع قوية تقدر على إنتاج الدرنات فى الخطوات التالية من المزرعة .

5- تنقل هذه النباتات بعد ذلك إلى بيئة تكوين الدرنات

Microtubers التى تتحكم فى تكوينتها حسب الخطط البحثية الموضوعة مسبقاً . ومن الممكن أيضاً زراعة النباتات الناتجة من الخطوة رقم 4 فى الصوبة لعمل أقلمة لها وتزرع فى قصارى داخل الصوبة لإنتاج درنات صغيرة Minitubers .

6- توضع البرطمانات المنزرع بها الفروع وفيها بيئة تكوين الدرنات فى الحضانة التى تضبط بها درجات الحرارة وشدة الإضاءة وعدد الساعات الضوئية التى ستتعرض لها النباتات ويراعى فيها تكوين الدرننات Microtubers .

7- تؤخذ الدرينات الناتجة لزراعتها فى صوبة الأقلمة لإنتاج درنات صغيرة Minitubers .

8- يعاد زراعة Minitubers سواء الناتجة من زراعة الدرينات Microtubers .

أو النيتات الناتجة الخطوة رقم 4 فى الصوبة عدة مرات للحصول على درنات أكبر حجماً من 2 - 3   مرات .

9- تزرع بعد ذلك هذه الدرنات الناتجة فى حقل منعزل عن مزارع البطاطس الأخرى وعن المناطق المصابة بالمن لضمان عدم إصابة النباتات بالڤيروس حتى نحصل منها على تقاوى درنات معتمدة بأحجام مناسبة توزع على المزارعين .

ملحوظة : يجب عمل اختبارات ڤيروسية فى كل مرحلة لمعرفة ما إذا كانت النباتات مصابة بالڤيروس إما لا وفى حالة إذا ما كانت مصابة تعدم المزرعة فى هذه المرحلة وإن كانت غير مصابة تكمل عليها باقى الخطوات .

عمليات خدمة المحصول
الـرى :
العزيق:
التسميد .

       
ثانياً: مناطق إنتاج البطاطس في مصر:

أهم المناطق التي تنتج البطاطس بغرض التصدير:

الدلتا (البحيرة – الغربية – الدقهلية – كفر الشيخ)

النوبارية

الأراضي الجديدة في الصحراء

المنيا والجيزة

وادي النطرون

وتتميز هذه المناطق بنوعية تربة جيدة ومناخ ملائم يساعد على إنتاج محصول عالي الجودة.

ثالثاً: مواسم التصدير:

تنقسم زراعة البطاطس في مصر إلى ثلاث عروات رئيسية:

العروة الشتوية: أكبر العروات ومصدر رئيسي للتصدير إلى أوروبا.

العروة الصيفية: توجه أسواقها عادة إلى الدول العربية.

العروة النيليّة: تستهدف السوق المحلي وبعض أسواق أفريقيا والخليج.

 

رابعاً: الأسواق الخارجية المستوردة للبطاطس المصرية

تشمل أبرز الأسواق:

دول الاتحاد الأوروبي وخاصة: اليونان، إيطاليا، هولندا، ألمانيا.

دول الخليج العربي: السعودية، الكويت، الإمارات، عمان.

دول شمال أفريقيا: ليبيا، السودان.
وتُعرف البطاطس المصرية بسمعتها الجيدة في هذه الدول بسبب جودة التربة واهتمام مصر بالاشتراطات الصحية والزراعية.

خامساً: شروط تصدير البطاطس من مصر:

لضمان دخول محصول البطاطس إلى الأسواق العالمية، يجب الالتزام بالمعايير التالية:

1. الاشتراطات الزراعية والصحية

خلو المحصول من الأمراض الحجرية مثل العفن البني.

الالتزام بشهادة "العفن البني" الصادرة من وزارة الزراعة.

الفحص المخبري قبل التصدير.

2. الاشتراطات الخاصة بالتعبئة والتغليف

فرز الدرنات حسب الحجم.

التعبئة في شكاير أو كراتين مناسبة للمعايير الدولية.

عدم وجود رطوبة أو تلف.

3. اشتراطات النقل والشحن

استخدام حاويات مبرّدة للحفاظ على جودة المحصول.

الالتزام بدرجات حرارة محددة.
مراعاة شروط التخزين أثناء النقل.

 

سادساً: التحديات التي تواجه تصدير البطاطس

من أبرز التحديات:

زيادة تكاليف الشحن والنقل.

المنافسة من دول أخرى مثل تركيا وإسرائيل.

التقلبات المناخية التي تؤثر على الإنتاج.

اشتراطات الاتحاد الأوروبي الصارمة.


تعمل الحكومة والقطاع الخاص على:

توسيع المساحات المزروعة في الأراضي الجديدة.

تطوير معامل الفحص واعتماد المزارع للتصدير.
تحسين منظومة سلاسل التوريد والتبريد فتح اسواق جديدة في افريقيا واسيا.

ختاما.. اتمنى لكم التوفيق 

❤️BY:SOZAN FOAAD